إستقالة ” دينامو البرلمان ” محمود فوزي

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
إستقالة " دينامو البرلمان " محمود فوزي

عقب المحفل التاريخي الذي شهدته الدولة المصرية خلال الساعات القليلة الماضية والذي تمثل في اداء الأعضاء الجدد لمجلس النواب لليمين الدستورية و إجراء إنتخابات الرئيس الجديد للبرلمان ووكيليه ، قرر السيد المستشار الجليل / محمود فوزي التنحي عن منصبة كأمين عام لمجلس النواب المصري ، تاركاً المجال لوجه جديد يتولى حقبة أمانة البرلمان المصري من بعده .

” دينامو البرلمان ” أو كما يلقب محمود فوزي امين مجلس النواب السابق ترك خلفه العديد من الإنجازات التي شهد عليها كل من حضر فترة توليه لمنصبه ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الطفرة الإنشائية التي تولى الإشراف عليها مابين الفصل التشريعي الأول والثاني لمجلس النواب .

 فكان محمود فوزي يقف كتفاً بكتف بنفسه مع فرق الترميم والتطوير الإنشائي على مدار اليوم للتأكد من إتمام المهام البنائية والترميمية بأحسن شكل وفي أسرع وقت وبما يليق ويتناسب مع وقار المجلس وهيبة أعضائة .

كما قام ” فوزي ” بدعم تكنولوجيا معلومات البرلمان بكل ما قد تحتاجه من متطلبات سواء فنية او لوجيستية من أجل تسهيل مهام السادة المحترمين أعضاء المجلس سواء الرقابية أو التشريعية أو غيرها من المهام الأخرى ، فضلاً عن خدمات الدعم الفني بشكل ألكتروني من خلال أجهزة التواصل المقدمة للسادة النواب من جانب البرلمان .

وإلى جانب ذلك قام محمود فوزي بمد يد العون الكامل للسادة النواب أعضاء البرلمان ” السابق ” حتى أخر يوم في فترة نيابتهم ” 9 يناير 2021 ” بكل إحترافية ومهنية ، ومن ثم فقد بدء من حيث إنتهى بإستقبال أسطوري للسادة النواب أعضاء المجلس الجديد ، ناهيك عن السلاسه والمرونه في إنهاء كافة إجراءات العضوية وغيرها من الإجراءات الأخرى الخاصة بالنواب والتي شهد على إحترافيتها وإتقانها الشديد معظم السادة النواب منذ لحظة دخولهم للمجلس وحتى إنتهاء اليوم .

وكما قال من سبقونا ” ختامه مسك ” فقد قامت الأمانة العامة للبرلمان المصري بتنظيم جلسة من أعظم الجلسات الإفتتاحية في تاريخ مجلس النواب المصري صباح أمس الثلاثاء 12 يتاير 2021 والتي شهدها العالم أجمع ، وسط إجراءات إحترازية كبيرة ، حيث تم تقسيم السادة النواب إلى مجموعات بشكل متناسق لأداء اليمين الدستورية وإنتخاب السيد رئيس المجلس ووكيليه .

ذلك التقسيم الذي قد تم بناءً على تواصل لاحق بين الامانة العامة برئاسة ” فوزي ” وبين السادة النواب على مدار الأيام التي تسبق الجلسة لتوفير كافة سبل الراحة والسلامة لهم وتذليل أي عقبات قد تواجه أياً منهم اثناء اليوم ، وهو اليوم الذي قام بعده مباشرة بتقديم إستقالته ما يؤكد إخلاص وتفاني ” الدينامو ” في مهام عملة حتى اللحظة الأخيرة .

يأتي تميز فوزي في العمل البرلماني من خلال تمتعه بخبرة طويلة من العمل تحت قبة البرلمان، بدأها منذ اختياره عضواً بفريق وزير العدالة الانتقالية الأسبق المستشار محمد أمين المهدي، كما عمل كمستشار مع الوزيرين السابقين للشئون القانونية المستشار إبراهيم الهنيدي والمستشار مجدي العجاتي.

ويعتبر فوزي واحداً من أبرز القضاة الشباب بمجلس الدولة، حيث تدرج في العمل بعدد من أقسام المجلس، وكانت له إسهامات كبيرة من خلال العمل بقسم التشريع، المنوط به دستورياً مراجعة مشروعات القوانين قبل إقرارها.

كما اكتسب المستشار محمود فوزي خبرات واسعة في العمل الإداري والتشريعي من خلال اختياره عضواً ومتحدثاً باسم لجنة حماية الحرية الشخصية لمراجعة أوضاع المدنيين المحاكمين عسكرياً عام 2012، وعضواً بالأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية 2012، وعضواً بالأمانة الفنية للجنة الخبراء العشرة لإعداد مشروع الدستور 2013، وعضواً ومتحدثاً باسم لجنة تعديل قانوني مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب 2014، قبل أن ينتدب للعمل مستشاراً بوزارة الشئون القانونية والنيابية ثم لرئيس مجلس النواب.

error: Content is protected !!