الوطنى للاستشارات البرلمانية: أدومها وإن اقلها… ثلاثة احزاب فاز كل مرشحيهم، والشعب الجمهورى اقل من المستقلين على المقاعد الفردية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
الوطنى للاستشارات البرلمانية: أدومها وإن اقلها

صرح/ رامي محسن، مدير المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية، أن جولة الإعادة حملت العديد من الارقام التى تفرز مجموعة من الدلالات.

فنجد مثلا أن حزب مستقبل وطن بجولة الإعادة على المقاعد الفردية بالمرحلة الاولى فاز بـــ58 مقعدا من أصل 58 مرشحا بنسبة 68% نسبة فوز، وخسر 27 مقعدا.

يليه المستقلين… حيث فاز لمستقلون بـ26 مقعدا من 85 مرشح بنسبة فوز 30%، وخسر 59 مقعدا، ثم حزب الشعب الجمهورى حيث حصد 11 مقعدا من اجمالى 19 مقعدا بواقع 6% نسبة فوز.

وهناك أحزاب نسبة الفوز بها 100% من اجمالي المرشحين، فنجد حزب النور فاز بكامل مرشحيه، حيث فاز بـ7 مقاعد من اجمالى 7 مرشحين، حزب الحرية على مقعدين من اجمالى عدد 2 مرشحين، وحزب الوفد فاز بمقعد هو كل ما ترشح عليه فى الجولة الاولى.

وأكمل رامي محسن…. هذه المؤشرات الرقمية لها دلالات انتخابية، فنجد أن الاحزاب التى سارت بمبدأ “أقلها وان أدومها” هي التى فازت، باقل كلفة واقل خسارة.

فالأحزاب التى فاز لها كافة المرشحين على كافة المقاعد كان لها تكتيكا انتخابيا أفضل من التى أسرفت فى عدد المرشحين ثم نالت قسطا من المقاعد لا يتناسب والقوة العددية لما رشحته.

وأكمل مدير الوطني للاستشارات البرلمانية…. ان العبرة فى خوض الانتخابات ليس بالقوة العددية وانما بالتخطيط الصحيح نحو استهداف مقاعد بعينيها والفوز بها… بأقل كلفة وباقل خسارة.

أضف الى ذلك…. ان الخسارة الكبيرة لعدد المقاعد تؤدي الى استعداء من خسروا تجاه احزابهم لاسيما وان هناك احزاب كانت “تفتح الدائرة” أمام اكثر من مرشح لذات الحزب الواحد!!

وأكمل مدير الوطنى للاستشارات البرلمانية…. على الاحزاب أن تعي جيدا الدرس، وتعلم ان ترشيحهم العددي الكبير ليس معناه الاستحواذ على الاغلبية بقدر ما هو استعداء لم خسر من المرشحين، فعلى الاحزاب التركيز واستخدام تكتيك انتخابي اخر

error: Content is protected !!