محمد المسعود: ماذا فعلت الحكومة بشأن تمثال أبو الهول الذي بني في الصين

تقدم النائب/ محمد المسعود، عضو مجلس النواب، بسؤال الى وزير الاثار ووزير الخارجية بشان بناء الصين تمثال مقلد لابو الهول بتكلفة بلغت 1.3 مليون دولار بهدف اجتذب ملايين السائحين، ويبلغ طول التمثال 60 مترا و20 مترا ارتفاعا وهي الأبعاد الحقيقية لأبو الهول الأصلي واستخدمت الخرسانة في عملية البناء.

وقام مصممو النسخة المقلدة من التمثال الفرعوني، بنسخ الأنف الأصلية المكسورة، وتم بناء النسخة المقلدة من الخرسانة المسلحة بعكس النسخة القديمة التي بنيت من الحجر الجيري.
وكان من المفترض أن يعرض التمثال في متنزه بشمال الصين مع نسخ لأهم المعالم الأثرية العالمية منها معبد الجنة في بكين ومتحف اللوفر في باريس، وخططت الشركة المالكة للمتنزه أن تسمح للسائحين بزيارة نسخ المعالم الأثرية والثقافية العالمية مقابل دولار واحد فقط لكل فرد.
وتساءل المسعود... ما هي إستراتيجية وزارة الآثار للحفاظ الآثار المصرية، وانتهاك حرمتها من الدول الاخرى وتقليدها بشكل يشوه الحضارة المصرية الفرعونية؟

 واردف عضو البرلمان... عادت أزمة تمثال أبو الهول الذي بني في الصين مرة أخرى وذلك بعدما أكدت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصادرة في هونج كونج، أن تمثال أبو الهول الذي تم بناؤه في الصين وسبب توترا بين القاهرة وبكين في عام 2014، طالبت مصر بهدمه لأنه يمثل انتهاكا قانونيا باعتبار أنه تقليدا لتمثال أبو الهول تم بدون تصريح من القاهرة.

وقالت الصحيفة إن التمثال ما زال موجودا رغم أن مدير الموقع في عام 2014 تعهد بأن يزيله عقب شكوى القاهرة.

وقال إن التمثال يستخدم في عمل درامي وسيهدمه بمجرد الانتهاء من التصوير، ولكن هذا لم يحدث حتى عام 2016 حيث حدثت عملية إزالة لرأس التمثال فقط ولكن بحسب الموقع الصيني وجد زوار لموقع التمثال فريقا من العمال يعملون على تركيب رأس التمثال مجددا. 
حالة من الغضب تنتاب المصريين نتاج ما ورد إليهم من أنباء عن إعادة تركيب رأس التمثال، وذلك يعد انتهاك للآثار المصرية العريقة.

 واضاف المسعود.... هذه الواقعة ليست الأولى لاستنساخ الآثار المصرية ففي أمريكا، قامت مدينة لاس فيجاس الأمريكية بتصميم فندق ضخم فاخر على شكل المعابد المصرية القديمة ويوجد فى مدخله تماثيل لأبو الهول والهرم الأكبر وتم تسمية الفندق باسم مدينة الأقصر، كما يحتوى على نسخ مقلدة لآثار من معبد الكرنك والأقصر وكذلك مقبرة توت عنخ آمون، إضافة إلى الأهرامات وأبو الهول.
وفي نفس السياق، قامت أسبانيا منذ 4 أعوام بعمل معرض لنسخة مستنسخة من معبد أبو سمبل استغرق بناؤه نحو 5 سنوات ويتكون المعبد من أربعة أقسام، الأول عبارة عن واجهة ومدخل مع أربعة تماثيل كبيرة بينهم رمسيس الثانى جالسا على العرش مرتديا التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى، وعدة أقسام أخرى تشبه القطع الأصلية تماما وتبدو واضحة.

 وتساءل المسعود... ماذا فعلت وزارة الخارجية بشأن تقديم شكوى لمنظمة اليونسكو بشأن تمثال أبو الهول الذي بني في الصين؟..... ماذا فعلت وزارة الخارجية بشأن ازالة هذا التمثال المقلد؟

اتصل بنا

  • العنوان

    Dokki - Giza

  • البريد الالكترونى

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • تليفون

    0122-3709-227